محمد بن يوسف الگنجي الشافعي

426

كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب ( ع ) ( ويليه البيان في أخبار صاحب الزمان ع )

والحسن والحسين ثمرها ، وشيعتها ورقها ، والشجرة أصلها في جنة عدن ، والأصل والفرع واللقاح والورق في الجنة ، قلت : اخرجه محدث دمشق في مناقبه بطرق شتى « 1119 » . وأنشدنا الشيخ أبو بكر بن فضل اللّه الحلبي الواعظ في المعنى لبعضهم : يا حبذا دوحة في الخلد ثابتة * ما في الجنان لها شبه من الشجر المصطفى أصلها والفرع فاطمة * ثم اللقاح علي سيد البشر والهاشميان سبطاها لها ثمر * والشيعة الورق الملتف بالثمر هذا حديث رسول اللّه جاء به * أهل الرواية في العالي من الخبر إني بحبهم أرجو النجاة غدا * والفوز مع زمرة من أحسن الزمر وأخبرنا الحافظ يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي بحلب ، أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن أبي زيد الكراني ، أخبرتنا فاطمة بنت عبد اللّه ابن احمد الجوزدانية ، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن زيدة ، أخبرنا الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني ، حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل حدثني عباد بن زياد الأسدي ، حدثنا عمرو بن ثابت عن الأعمش عن أبي وائل شقيق بن سلمة عن أمّ سلمة قالت : كان الحسن والحسين يلعبان بين يدي النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم في بيتي فنزل جبرئيل فقال : يا محمد إن أمتك تقتل ابنك من بعدك وأومأ بيده إلى الحسين عليه السلام ، وناوله كفا من التراب فبكى رسول اللّه

--> ( 1119 ) تاريخ ابن عساكر 4 : 318 ثم قال : قال الذهبي ، ورواه الحاكم فيما استدركه على الصحيحين عن محمد بن حمويه ، مستدرك الصحيحين 3 : 160 ، وفيه : خذوا عني قبل ان تشاب الأحاديث بالأباطيل ، كنوز الحقائق : 155 ، كنز العمال 6 : 154 قال : اخرجه الديلمي ، عن جابر ، ذخائر العقبى : 16 ، قال : اخرجه أبو سعد في شرف النبوة ، الفصول المهمة : 9 .